تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم قاعدا ، إذ مر به بعير فبرك بين يديه ورغا ، فقال عمر : يا رسول الله ، أيسجد لك هذا الجمل ! فان سجد لك فنحن أحق ان نفعل ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا ، بل اسجدوا لله ، ان هذا الجمل يشكو أربابه ، ويزعم أنهم أنتجوه صغيرا ، واعتملوه فلما كبر وصار أعون ( 1 ) كبيرا ضعيفا ، أرادوا نحره ، ولو أمرت أحدا ان يسجد لاحد ، لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها ) ، الخبر . المفيد في الإختصاص : عن الخشاب ) ، مثله ( 2 ) . 5219 / 6 - الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد : روى لنا جماعة ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبيه ، عن جده صفوان قال : استأذنت الصادق ( عليه السلام ) ، لزيارة مولاي الحسين ( عليه السلام ) ، وسألته ان يعرفني ما اعمل عليه ، فقال : ( يا صفوان صم ثلاثة أيام - إلى أن قال ( عليه السلام ) - فإذا فرغت من صلاتك ، فقل : اللهم إني صليت وركعت وسجدت ، لك وحدك لا شريك لك ، لان الصلاة والركوع والسجود ، لا تكون الا لك ، لأنك أنت الله لا إله إلا أنت ) ، الدعاء .
هامش
( 1 ) في نسخة : أعور ، منه قده ، والعوان : المتوسط بين السنين ، وجعل كناية عن المسنة من النساء ( مفردات الراغب ص 354 ) والمراد هنا كبر السن . ( 2 ) الاختصاص ص 296 . 6 - مصباح المتهجد ص 660 ، وعنه في البحار ج 101 ص 197 ح 32 .
مستدرك الوسائل — صفحة 480 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث