تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
14 - { باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة ، وتسمية الحاجة ، والمدعو له ، في الفريضة والنافلة ، على كراهية في الأمور الدنيوية ، وما يدعى به في السجدة الأخيرة من نوافل المغرب } 5166 / 1 - كتاب عاصم بن حميد : عن سعيد بن يسار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ادعو وانا راكع أو ساجد ؟ قال فقال : ( نعم ادع وأنت ساجد ، فان أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ، ادع الله عز وجل لدنياك وآخرتك ) . 5167 / 2 - البحار ، نقلا عن خط بعض الأفاضل نقلا عن جامع البزنطي : عن جميل ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ، فادع الله واسأله الرزق ) . 5168 / 3 - وعن جميل ، عن الحسن بن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو ساجد : ( اللهم إني أسألك الراحة عند الموت ، والراحة عند الحساب - قال إسماعيل في حديثه - والأمن عند الحساب ) . 5169 / 4 - وعن جميل ، عن سعيد بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول وهو ساجد : ( سجد وجهي اللئيم ، لوجه ربي الكريم ) .
هامش
الباب - 14 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 41 . 2 - البحار ج 86 ص 216 ح 31 نقلا عن جامع البزنطي . 3 - البحار ج 86 ص 216 ح 31 ومجموعة الشهيد ص 90 . 4 - البحار ج 86 ص 216 ح 31 ، ومجموعة الشهيد ص 90 .
مستدرك الوسائل — صفحة 463 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث