تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، إلا طارق يطرقني بخير ، اللهم أطرقني برحمة منك تعمني ، وتعم داري وأهلي وولدي وأهل خزانتي ، ولا تطرقني وداري وأهلي وأهل حزانتي ، ببلاء يغصني بريقي ، ويشغلني عن رقادي ، فإن رحمتك سبقت غضبك ، وعافيتك سبقت بلاءك ، وتقرأ حول نفسك وولدك آية الكرسي ، وأنا ضامن لك أن تعافى من كل طارق سوء ، ومن كل أنواع البلاء ) . 4360 / 4 - البحار ، نقلا عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي ، نقلا من خط الشهيد : عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في حديث تقدم ( 1 ) - أنه قال : ( تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك ، أن تخطر في نفسك إذا قلت : الله أكبر ، من أن يوصف بقيام أو قعود . وفي الثانية : ان يوصف بحركة أو جمود . وفي الثالثة : ان يوصف بجسم أو يشبه بشبه ، أو يقاس بقياس . وتخطر في الرابعة : ان تحله الاعراض ، أو تمرضه الأمراض . وتخطر في الخامسة : ان يوصف بجوهر أو عرض ، أو يحل شيئا ، أو يحل فيه شئ . وتخطر في السادسة : ان يجوز عليه ما يجوز على المحدثين ، من الزوال والانتقال ، والتغير من حال إلى حال . وتخطر في السابعة : ان تحله الحواس الخمس ) ، الخبر . قلت : قال : الشهيد الثاني في شرح النفلية ( 2 ) : وأول في الرواية التي رواها أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي ( عليه السلام ) ، التكبير الأول
هامش
4 - البحار ج 84 ص 253 ح 52 عن مجموعة الشهيد ص 81 . ( 1 ) تقدم في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة . ( 2 ) النفلية ص 74 .