تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وفيه : ( ثم أتى رجل آخر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم كبر ) . 4359 / 3 - زيد الزراد ، من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، في أصله : قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، قد خرج من منزله ، فوقف على عتبة باب داره ، فلما نظر إلى السماء ، رفع رأسه وحرك إصبعه السبابة ، يديرها ويتكلم بكلام خفي ، لم اسمعه ، فسألته فقال : ( نعم يا زيد ، إذا أنت نظرت إلى السماء ، فقل : يا من جعل السماء سقفا مرفوعا ، يا من رفع السماء بغير عمد ، يا من سد الهواء بالسماء ، يا منزل البركات من السماء إلى الأرض ، يا من في السماء ملكه وعرشه ، وفي الأرض سلطانه ، يا من هو بالمنظر الأعلى وبالأفق المبين ، يا من زين السماء بالمصابيح وجعلها رجوما للشياطين ، صل على محمد وعلى آل محمد ، واجعل فكري في خلق السماوات والأرض ، واختلاف الليل والنهار ، ولا تجعلني من الغافلين ، وانزل علي بركات من السماء ، وافتح لي الباب الذي إليك يصعد منه صالح عملي ، حتى يكون ذلك إليك واصلا ، وقبيح عملي فاغفره واجعله هباء منثورا متلاشيا ، وافتح لي باب الروح والفرج ( 1 ) والرحمة ، وانشر علي بركاتك ، وكفلين ( 2 ) من رحمتك فأتني ، وأغلق عني الباب الذي تنزل منه نقمتك وسخطك ، وعذابك الأدنى ، وعذابك الأكبر ، { ان في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار } ( 3 ) إلى آخر الآية . ثم تقول : اللهم عافني من شر ما ينزل من السماء إلى الأرض ،
هامش
3 - كتاب زيد الزراد ص 8 . ( 1 ) في المصدر : والفرح . ( 2 ) كفلين : ضعفين وحظين ونصيبين ( مجمع البحرين ج 5 ص 462 ) . ( 3 ) البقرة 2 : 164 وآل عمران 3 : 190 .