بخند اى سپاهان و فخر آر بر ملك * چنين شاد و خرّم به دار السّلامت
و مولاناى مرحوم ، قاضى نظام الدّين اصفهانى - طاب مثواه - صاحب ديوان ممالك نظم و نثر عرب و عجم ، اين ابيات ، در تهنيت اين عالى سراى ، انشاء فرموده است ، و الأبيات هذه :
بناء تقاضته سعود الطّوالع * و مغنّي تحامته صروف الوقائع
مخيم اقبال و منشأ دولة * رنت نحوه الأفلاك عن طرف خاشع
تمنّى ملوك الأرض لئم ترابه * فلم بخل من خد على الأرض ضارع
هي الدّار عنها الدّائرات بمعزل * لمن راهها بالسّوء سوء المصارع
تباهى بها الأرض السّماء تفاخرا * و تدفع في صدر النّجوم اللّوامع
أبى اللّه إلّا أن يحوط حريمها * و يغنى عن حام سواه و مانع
يواصل أمداد النّوى فتح بابها * و لا فتح باب للغيوث الهوامع
ظماء اماني العالمين تواردت * هنا لك اصفى ما يرى من مشارع
هنا يحتظي الرّاجي بعذب مشارب * لغلّة آمال الخلائق نافع
هناك هناك العزّ قرّ قراره * اقامة ناو لا يرى السّير وادع
متى ينه من صرف الزّمان ظلامة * ثنى أيّها من دونها كف وازع
هو الموقف الأعلى البهائيّ لم يزل * مبائة مستعد قريب و شاسع
يعض بأعيان الملوك و سادة * الصّدور و أعلام الهدى و الشّرائع
يلازمه كالدّولة الدّهر عصبة * يرى انجما تزرى بتلك المطالع
يودّ دراريّ الكواكب انّها * منظمة في سلك تلك الصّنايع
به كف الخضيب المشتري في سعوده * يشير إلى حافاته بالأصابع
كأخلاق بانيها الهواء لطيبه * من القلب يغدو آخذا بالمجامع
نعم مثل رحب الصّدر منه عراصها * زهت بمحلّ كلّما شئت جامع
يسافرني ارجائها طرف من رأى * و فيها يقيم القلب غير مراجع
كوشم اكفّ الغاينات نقوشها * تلاعب ابصار الورى بروائع