إذا البرق من نحو أصفهان سرى لنا * تداخلنا بعد الحنين زفير
كأن دموع العين إذ شطت النّوى * عزا لي سحاب صوبهنّ غزير
ألا ليت شعري هل من الشّام رجعة * و هل لي إلى أرض أصفهان مصير
احنّ إلى ماه و رستاق فاتق * إذا العيش نحو الشّام منك تسير
ألا فسقا اللّه أصفهان و أرضها * سحائب غيث صوبهنّ درور
و لا سقيت أرض الشّام و أهلها * و حيث نواعير الفرات تدور
صاحب ، كافى الكفاة ، ابو القاسم اسماعيل بن عبّاد - رحمه اللّه تعالى - گويد در وقت افتتاح جرجان و وصول به طبرستان ، و قياس آن هر دو با
اصفهان :
يا أصفهان سقيت الغيث من كثب * فأنت تجمع أوطاري و أوطاني
و اللّه و اللّه لا أنسيت برّك بي * ولو تمكّنت من أقصى خراسان
سقيا لأيّامنا و المشل مجتمع * و الدّهر ما خانني في قرب اخواني
ذكرت ديمرت إذ طال الغناء بها * يا بعد ديمرت من أبواب جرجان
و همچنين اين ابيات ، صاحب عبّاد - رحمه اللّه - نوشته است به ابو العلاء سروى :
ابا العلاء إلّا ابشر بمقدمنا * فقد وردنا على المهريّة القود
هذا و كان بعيدا ان اراجعكم * على التّعاقب بين البيض و السّود
من بعد ما قربت بغداد تطلبني * و استنجزتني بالأهواز موعودي
و ارسلتني بأن بادر لتملكنى * و يجري الماء ماء الجود في العود
فقلت لابدّ من جيّ و ساكنها * و لو رددت شبابي خير مرددود