تخصّصت بالّذي اوردت إذ حسدت * وجد مستحسن في نعمة حسد
فيها الدّليل على الفردوس عرّفنا * مخائل الغيب منه الواحد الصّمد
اضحت لجنّة عدن ضرّة فحوت * لساكنيها المنى لو أنّهم خلدوا
بكلّ روض و شيع النّجم منبسط * بكلّ غصن رضيع النّور منعقد
أرض كخد حبيب راق يخرقها * واد تسلسل ماء فيه مطرد
فراحة الرّوح إن فاحت نسائلها * و نزهة العين ان وافى له مدد
و از جملهء غرر اشعار كه در تذكّر محاسن
اصفهان و تشوّف تشوّق بر آن ، و تأسّف و تلهّف بر فراق آن انشاء و ايراد كردهاند ، اشعار ابو دلف عيسى بن معقل است وقتى كه مأمون خليفه بر او خشم گرفته بود ، و او را از
اصفهان اخراج كرده ، و او را به حدود شام و مصر ، در معرض ازعاج آورده ، بر ذوق شوق
اصفهان در كام نظم خوشگوار كرده ، از جملهء قصيدهء غرّاء :
ابادلف اصحبت بالشّام مدنفا * رهينا بها للحادثات الشّواعب
حننت إلى أرض أصفهان و أهلها * غداة رأيت النّخل في كفر عاقب
و ذكرى بها أرض أصفهان و طيبها * حنين إلى برد المياه الأطائب
أقول إذا نفسي تضاعف شوقها * و حرك منها مستكنّ الجوانب
أيا أرض ماه و أصفهان سلّمتما * و سقيتما من مكفهرّ السّحائب
فقد صرت بالشّامات نضو صبابة * شتيت الهوى جمّ الهموم العوازب
و بدلت بالأحباب و الأنس وحشة * و بالمنزل المحبوب غير السّباسب
و من قصيدة له :