تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
قال : قلت له : إِنّي لا ألقاك إلَّا في السنين ، فأخبرني بشيء آخذ به ، فقال : أوصيك بتقوى الله ، والورع ، والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه « 1 » . وفي التهذيب بإسناده : عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن وقت صلاة الظهر في القَيْظ فلم يجبني ، فلمّا كان بعد ذلك ، قال لعمرو بن سعيد بن هلال : انَّ زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القَيْظ فلم أخبره ، فحرجت « 2 » من ذلك ، فاقرأه منّي السلام ، وقل له : إذا كان ظلَّك مثلك فصلّ الظهر ، وإذا كان ظلَّك مثليك فصل العصر « 3 » . ولا يخفى أن مبلَّغ الأحكام منهم لا يكون غير الثقة ، ولذا قال شارح المشيخة : روى الشيخ في الموثق ما يدل على توثيقه في باب الأوقات « 4 » . هذا ومن جعله فطحيّاً فهو لظنّه اتحاده مع المدائني « 5 » . وهو فاسد ، مع عدم ثبوته فيه أيضاً « 6 » .
هامش
« 1 » الكافي 8 : 168 / 189 ، من الروضة . « 2 » حَرِج : أي ضَيِّقُ الصّدر ، تهذيب اللغة 4 : 137 حرج - . « 3 » تهذيب الأحكام 2 : 22 / 62 . « 4 » روضة المتقين 14 : 403 . « 5 » كما قال به المحقق في المعتبر 1 : 58 ، وتبعه العلَّامة في المختلف ، والشهيد في الذكرى : 10 . « 6 » الظاهر أن عمرو بن سعيد المدائني فطحياً كما صرّح به الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : 212 ، عند ذكره طرف من أخبار سفراء الغيبة في ترجمة أيوب بن نوح بن دراج .
خاتمة المستدرك — صفحة 249 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث