والمراد من هذه الكلمة الشائعة ، فإنه من مهمات هذا الفن ، إذْ على بعض التقادير تدخل آلاف من الأحاديث الخارجة عن حريم الصحة إلى حدودها ، أو يجري عليها حكمها
وتوضيح الحال يتم برسم أُمور :
الأول : في نقل أصل العبارة
فنقول :
قال الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله - [ في ] تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السّلام ) - :
أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين ، من أصحاب أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السّلام ) وانقادوا لهم بالفقه .
فقالوا : أفقه الأولين ستّة :
زرارة .
ومعروف بن خربوذ .
وبريد .
وأبو بصير الأسدي .
والفضيل بن يسار .
ومحمّد بن مسلم الطائفي .
قالوا : وأفقه الستة زرارة .
وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث