[ 1042 ] زَيْدُ بن مُحمّد بن عَطاء بن السَّائب ، الثَّقَفِيّ :
أسْنَدَ عنه ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » .
[ 1043 ] زَيْدُ بن المُسْتَهِلّ بن الكُمَيْت :
الأسَدِيّ ، الكُوفِيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 2 » .
[ 1044 ] زَيْدُ بن موسى ، الجُعْفِيّ ، الكُوفِيُّ :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 3 » .
[ 1045 ] ( زَيْدُ بن مُوسى الجُعْفي الكُوفِيُّ :
من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ) « 4 » ، والظاهر أنّ الواقفي المذكور في
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 197 / 25 .
« 2 » رجال الشيخ : 196 / 17 .
« 3 » رجال الشيخ : 195 / 3 .
« 4 » الحصر بين قوسين من الأصل ، ولم يُذكر زيد هذا في الحجرية ، وهو غير من تقدم عليه ؛ ولأجل توضيح ذلك ، نقول :
إن من تسمى بزيد بن موسى من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) أو قارب عصره في كتبنا الرجالية أربعة وهم :
زيد بن موسى الجعفي الكوفي وهو المتقدم برقم [ 1090 ] ، وزيد بن موسى الشحام من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( عليهما السّلام ) في رجال الشيخ : / 2 ، : / 2 ، وزيد بن موسى واقفي من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) في رجال الشيخ : 350 / 8 ، وزيد بن موسى الواقع في أسانيد الكافي 1 : / 15 ، وعيون أخبار الإمام الرضا ( عليه السّلام ) / 3 و 4 والأخير هو زيد النار ابن الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) كما صرّح به في العيون وغيره .
والمصنف لما ذكر الجعفي الكوفي أولًا ، أراد أن يستدرك على الشيخ الحر بمن وقع في مسند الكافي والعيون ولكن سبق إلى قلمه لسرح النظر - ( الجعفي الكوفي ) ويدلُّ عليه أُمور :
منها : عدم صحة الاستدراك بالشحام ، لذكره من قبل الشيخ الحر في الفائدة الأخيرة من خاتمة الوسائل 30 : 378 .
ومنها : عدم صحة الاستدراك بالواقفي أيضاً ، لعدم انطباق أمارات المدح المعتمدة عند المصنف في هذه الفائدة عليه ، وعدم وجود ما يدل على وثاقته فضلًا عن حسنه في جميع كتبنا الرجالية .
فلم يبق إذن غير زيد بن موسى ابن الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ويقوي ذلك :
1 - استظهاره بأنه غير الواقفي ، ولا معنى لهذا الاستظهار مع فرض تكرار ( الجعفي الكوفي ) سهواً من المصنف .
2 - الاستظهار المذكور نفسه ، ذكره الأردبيلي في جامع الرواة 1 : 343 في ترجمة زيد بن موسى الراوي عن أبيه عن آبائه ( عليهم السّلام ) وقد ذكرنا مراراً اعتماد المصنف على جامع الرواة بشكل مباشر في كثير من الموارد .
زيد بن موسى المعروف بزيد النار ، وردت بعض الروايات في ذمه ووقع في أسانيد كتبنا المعتبرة ، ولم يذكره الشيخ الحر في خاتمة الوسائل هذا مع ضعف روايات الذم عند البعض ، كل ذلك يستدعي الاستدراك به على وقف منهج المصنف ، لكن الغريب ان المصنف لم يشر إلى كل هذا ، واللَّه العالم .