تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

[ 44 ] إبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي :

من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » يروي عنه : الجليل عبد الله بن مسكان « 2 » ، وعبد الله بن جندب في الكافي « 3 » « 4 » .

[ 45 ] إبراهيم الشعيري :

يروي عنه : ابن أبي عمير في الكافي ، في باب توجيه الميت إلى القبلة « 5 » ،
هامش
« 1 » رجال الشيخ : 145 / 45 . « 2 » الكافي 2 : 129 / 129 . « 3 » الكافي 4 : 465 / 9 ، والراوي عنه اما ابن مسكان أو ابن جندب كما في سند الكافي ولم نقف على مورد آخر غيره في الكافي فيه رواية ابن جندب عنه . « 4 » ورد في حاشية ( الأصل ) ما نصه : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم وفي الكافي ، في باب بر الوالدين ، في الصحيح عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن إبراهيم بن شعيب ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : إنّ أبي قد كبر جدّاً وضعف ، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة . فقال : إنْ استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ، ولقّمه بيدك ، فإنّه جُنة لك غداً . وفيه ، بإسناده عن عبد اللَّه بن جندب ، قال : كنت بالموقف ، فلما أفضت ، لقيت إبراهيم بن شعيب ، فسلمت عليه ، وكان مصاباً بإحدى عينيه ، وإذا عينه الصحيحة حمراء ، كأنّها علقةُ دم ! فقلت : قد أُصبْتَ بإحدى عينيك ، وأنَا مشفق واللَّه على الأُخرى ، فلو قصرت من البكاء قليلًا . فقال : واللَّه يا أبا محمّد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة . فقلت : ولمن دعوت ؟ قال : دعوت لإخواني ؛ لأني سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) يقول : من دعا لأخيه بظهر الغيب وكّل اللَّه به ملكاً يقول : ولك مثلاه فأردت أن أكون إنما أدعو لإخواني ، ويكون الملك يدعو لي ؛ لأني في شك من دعائي لنفسي ، ولست في شك من دُعاء الملك لي ، انتهى . وهم صاحب النقد اتحاد الثلاثة وهو بعيد ، ( منه قدّس سرّه ) » . انظر حديثي الكافي ، الأول : في أُصول الكافي 2 : 129 / 13 ، والثاني : في فروع الكافي 4 : 465 / 9 وفيه : « وأنَا واللَّه مُشْفق » بدل « وأنا مشفق واللَّه » ، وانظر كذلك نقد الرجال : 9 في ترجمة إبراهيم بن شعيب الكوفي ، حيث احتمل اتحاد الثالثة فعلًا . « 5 » الكافي 3 : 126 / 1 .