ومنها : رواية محمّد بن إسماعيل الزعفراني عنه « 1 » .
ومنها : كونه من مشايخ النجاشي « 2 » .
إلى غير ذلك ممّا نشير إليه في التراجم إن شاء الله ، كلّ ذلك على غاية من الإيجاز والاختصار ، ولم ألتزم بترتيب الآباء على النحو المقرّر ؛ لاحتياجه إلى صرف برهة من الزمان فيما لا فائدة فيه يُعتنى بها .
فنقول :
هامش
« 1 » صرح النجاشي في ترجمة الزعفراني : 345 / 933 : بأنه روى عنه الثقات ، وروى عنهم . والمصنف عدّ هذا القول أمارة على وثاقة من يروي عنه الزعفراني ، ولم يبسط القول عن هذه الأمارة في الفوائد المتقدمة ، غير أنه اعتمدها فيها كثيراً ، خصوصاً في الفائدة الخامسة .
« 2 » انظر الجزء الثالث ، صحيفة : 146 .