تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
[ 781 ] وإلى أبي بصير ( 1 ) : صحيح في التهذيب ، في باب الاحداث الموجبة للطهارة ، قريبا من الاخر بستة أحاديث ( 2 ) . وفي باب تلقين المحتضرين ، في الحديث الحادي والتسعين ( 3 ) . وفي الحديث المائة والثاني والأربعين ( 4 ) . وفي باب الأغسال ، من أبواب الزيادات ، في الحديث الأول ( 5 ) . وفي باب حكم الجنابة ، في
هامش
( 1 ) أبو بصير مشترك بين مجموعة من الرواة بهذه الكنية إلا أن أشهرهم ثلاثة ، وهم : ليث بن البختري ، ويحيى بن أبي القاسم المكفوف ، ويحيى بن القاسم الحذاء ، والأول والثاني من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، والثالث من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السلام ) . وما رواه أبو بصير من الموارد المذكورة في التهذيب فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، باستثناء المورد الثالث ، وسيأتي ما فيه بعد هامشين . على أن اطلاق هذه الكنية من غير وصف ينصرف إلى المكفوف إذا كانت الرواية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) . ومن ثم فلا أثر للتردد بينه وبين ابن البختري ، لكونهما من المنصوص على وثاقتهما . وقد بينا من اشترك بهذه الكنية من الرواة بشكل أوسع ، مع ما قاله علماؤنا ( رحمهم الله ) في المسألة . راجع : الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي - الفروع : 275 - 278 / 12 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 1 : 22 / 56 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 318 / 934 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 333 / 977 ، وقد رواه بسنده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي بصير . وهذا غير ممكن فالرواية مرسلة ، لان محمد هذا يروي عن أبي بصير بأكثر من واسطة واحدة ، اللهم إلا أن يكون المراد من أبي بصير شخصا اخر من غير المعروفين بهذه الكنية ، فيكون الطريق مجهولا به . ولكن في نسخة من التهذيب وأخرى خطية ذكر : ( أبو نصر ) بدلا من ( أبي بصير ) كما نبه عليه في معجم رجال الحديث 15 : 40 و 21 : 62 واستظهر ان المراد منه هو ابن أبي نصر البزنطي ، وعليه يكون الطريق صحيحا إلى البزنطي ، ولكن لا علاقة له بأبي بصير ، فلاحظ . ( 5 ) تهذيب الأحكام 1 : 365 / 1108 .
خاتمة المستدرك — صفحة 368 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث