وفي الجماعة : الحسين بن عبيد الله الغضائري ، ذكرنا برهانه في
ترجمة هارون بن موسى التلعكبري ( 1 ) ، فعلى هذا الطريق إليه صحيح .
أبو جعفر محمد بن علي قال : روى لي جماعة من مشايخنا ، عن
أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي في التهذيب ، في باب تفصيل ما تقدم
ذكره في الصلاة ، قريبا من الاخر بثلاثة أحاديث ( 2 ) .
[ 790 ] وإلى أبي الحصين الأسدي ( 3 ) :
فيه أبو المفضل ، والقاسم بن إسماعيل القرشي في الفهرست ( 4 ) .
وأبو الحصين كان بالصاد في نسختي الفهرست اللتين كانتا عندنا .
[ 791 ] وإلى أبي حفص الرماني ( 5 ) :
فيه : أبو المفضل ، والقاسم بن إسماعيل . وطريق آخر مجهول في
الفهرست ( 6 ) .
هامش
( 1 ) جامع الرواة 2 : 309 ، ذكر ذلك في اخر ترجمة التلعكبري ، والعجب أنه أشار
هناك إلى دخول المفيد بين الجماعة ، لكنه صحيح الطريق هنا بابن الغضائري !
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 175 / 697 ، والطريق مرسل بين الصدوق والأسدي لجهالة
الواسطة بينهما المعبر عنها بلفظ ( مشايخنا ) ، ومشايخ الصدوق كثيرون ، وفيهم
الثقة وغيره .
( 3 ) اسمه : زحر بن عبد الله ، ثقة كما في رجال النجاشي : 176 / 465 ، وفي معجم
رجال الحديث 7 / 216 تعليق مهم حوله ، فراجع .
( 4 ) فهرست الشيخ : 191 / 880 ، والطريق ضعيف بهما معا .
( 5 ) قال في الفهرست : 116 / 515 : ( عمر اليماني وقيل الرماني ، يكنى أبا حفص ، له
كتاب رواه عبيس بن هشام عنه ) وقال النجاشي : 285 / 757 : ( عمر أبو حفص
الرماني ، كوفي ، ثقة ) .
وقد تقدم في الأسماء برقم الطريق [ 519 ] ، فراجع .
( 6 ) تقدم في الهامش السابق ذكره في الأسماء ، وقد ذكره الشيخ في الكنى مرتين :
الأولى : 190 / 878 قال : ( أبو حفص الرماني ، له كتاب ، ثم عطف عليه
مجموعة من المشايخ الذين ذكر لكل منهم كتابا إلى أن قال في : 191 / 885 : أبو
الصباح مولى آل سام ، له كتاب . روينا هذه الكتب كلها بالاسناد عن حميد ، عن
القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنهم ) .
وأراد بالاسناد ، جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد . وهو ما ذكره قبل ذلك
في طريقه إلى أبي سعيد المكاري في الفهرست : 190 / 875 ، والطريق ضعيف
بالقرشي كما تقدم في هامش الطريق رقم [ 2 ] وغيره ، فراجع .
الثانية : 191 / 890 ، قال : ( أبو حفص الرماني . أبو هارون السنجي ، لهما
كتابان ، رويناهما بالاسناد الأول ، عن عبيس ، عنهما ) .
وأراد بالاسناد الأول : جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همام ، عن حميد ، عن
القاسم بن إسماعيل ، وهو ما ذكره في الطريق المتقدم عليه مباشرة في الفهرست .
والطريق مجهول بابن همام ، والقاسم بن إسماعيل ، إن أريد من الأول غير
محمد بن أبي بكر بن همام الثقة ، ومن الثاني الأنباري لا القرشي المعروف بضعفه .
ومثل هذا الطريق ، طريق الشيخ إلى خليل العبدي المتقدم برقم [ 263 ] ، فراجع .