تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
[ 752 ] وإلى يحيى بن الحسن العلوي : صحيح في الفهرست ( 1 ) . قلت : الظاهر كما عليه المحققون اتحاد الثلاثة ، فالطريق صحيح ( 2 ) [ انتهى ] . [ 753 ] وإلى يحيى بن زكريا اللؤلؤي : فيه : محمد بن جعفر الرزاز في الفهرست ( 3 ) . وقد بينا في ترجمة محمد بن جعفر الأسدي ( 4 ) وغيره ، أنه متحد معه ، فعلى هذا يكون الطريق إليه صحيحا والله أعلم . قلت : هنا موضع المثل المعروف : ( الجواد قد يكبو ، والسيف قد ينبو ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 178 / 800 ، وصاحب العنوان - كما في الفهرست - هو : يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، العلوي ، وله من الكتب : كتاب المسجد ، وطريقه إليه صحيح ، لوثاقة جميع رجاله ، وهو الطريق المحكوم عليه بالصحة في الفهرست . وكتاب المناسك ، وهو المشار إليه برقم الطريق [ 751 ] ، وقد وقع فيه فعلا أحمد بن محمد بن موسى ، عن ابن عقدة . وكتاب نسب آل أبي طالب المشار إليه برقم [ 750 ] ، وإليه طريقان ضعيفان ، وقد تم تشخيص ضعفها بابن أخي طاهر كما مر بهامش الطريق المذكور ، وعليه فان ما سيأتي من تنبيه المصنف ( قدس سره ) على الاتحاد هو في محله ، فلاحظ . ( 2 ) قوله : ( فالطريق صحيح ) لم يظهر وجهه ، لان الطرق الثلاثة المذكورة ليس فيها من الصحيح إلا ما كان منها إلى كتاب المسجد ، ولا علاقة للاتحاد بتصحيح غيره ، فلاحظ . ( 3 ) فهرست الشيخ : 179 / 802 . ( 4 ) جامع الرواة 2 : 85 . ( 5 ) أصل المثل هكذا : ( لكل صارم نبوة ، ولكل جواد كبوة ، ولكل عالم هفوة ) . ونبا السيف : إذا تجافى عن الضريبة ، وكبا الفرس : عثر ، وهفوة العالم : زلته . انظر : مجمع الأمثال للميداني 3 : 103 / 3297 .