تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
[ 726 ] وإلى نصر بن مزاحم : ضعيف . وطريق آخر فيه : أبو المفضل ، ويونس بن علي العطار ، وهو مجهول في الفهرست ( 1 ) . قلت : في الفهرست طريق ثالث ذكره بين الطريقين صورته : ورواها - يعني كتبه - ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن نصر بن مزاحم ، وطريقه إلى ابن الوليد صحيح كما تقدم ( 2 ) ، والعبيدي ثقة على الأصح الأشهر ، فالطريق صحيح ، انتهى . [ 727 ] وإلى النضر بن سويد : صحيح في المشيخة ( 3 ) ، والفهرست ( 4 ) .
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 171 / 771 ، وفيه ثلاثة طرق : الأول : ضعيف بمحمد بن الحسن الصيرفي ، فقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : 284 / 58 ، من غير توثيق ، ولكن المذكور في فهرست الشيخ طبع ( جامعة مشهد ) : 347 / 759 هو محمد بن علي الصيرفي وليس محمد بن الحسن والظاهر صحته ، وعلى أية حال فالطريق ضعيف أيضا ، لضعف محمد بن علي الصيرفي كما تقدم بهامش الطريق [ 357 ] ، فراجع . والثاني : مرسل باسقاط الواسطة بين الشيخ وابن أبي الوليد ، وإن أمكن حمله على الاتصال بلحاظ طريق الشيخ إلى ابن الوليد ، ولكن ذلك غير معهود في الفهرست ، إذ اعتمد الشيخ على نمط محدد من الإحالة في كثير من الطرق على أسانيد متقدمة وبألفاظ واضحة ، كقوله : بهذا الاسناد ، ونحوه . وسيأتي تصحيح هذا الطريق من المصنف ، فلاحظ . والثالث : مجهول بيونس بن علي العطار الذي لم يعرف حاله بكتب الرجال . ( 2 ) تقدم الطريق إلى ابن الوليد برقم [ 603 ] . ( 3 ) تهذيب الأحكام 10 : 69 ، وطريق الشيخ إليه هو طريقه إلى الحسين بن سعيد ، كما صرح به . انظر : تعليقتنا على هامش الطريق [ 170 ] . ( 4 ) فهرست الشيخ : 171 / 770 ، وفيه طريقان : الأول : من المختلف فيه بمحمد بن عيسى بن عبيد وان قال المصنف بتوثيقه كما مر عنه انفا . والثاني : هو الصحيح لوثاقة جميع من فيه .