تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
[ 405 ] وإلى عبد الله بن ميمون : فيه : ابن أبي جيد ، وطريق آخر مجهول ( 1 ) ، وآخر حسن في الفهرست ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في ( الأصل ) وجامع الرواة 2 : 502 : ( واخر مجهول ) . وسيأتي ماله علاقة بهذا في الهامش التالي ، فلاحظ . ( 2 ) فهرست الشيخ : 103 / 441 ، وفيه ثلاثة طرق : الأول : مختلف فيه لروايته من طريق ابن أبي جيد . الثاني : رواه من طريق الشيخ المفيد ، وفيه : جعفر بن محمد بن عبد [ عبيد ] الله ، ذكره الشيخ في الفهرست : 43 / 149 من غير توثيق وقد تقدم في الطريق [ 135 ] ، وحاله مجهول . الثالث : قال الشيخ بعد ذكر الطريقين : ( ورواه أيضا محمد بن علي ، عن حمزة ابن محمد العلوي ومحمد بن علي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه ) . والظاهر أن محمد بن علي الأول هو الصدوق ( قدس سره ) بقرينة ما قاله الشيخ في رجاله 468 : 40 ، في من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) : ( حمزة بن محمد القزويني العلوي يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه ، روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ) . ويؤيده ما رواه الصدوق ( قدس سره ) عن حمزة بن محمد العلوي القزويني عن علي بن إبراهيم كما في طريقه إلى أبي النمير 4 : 21 ، والحسن بن قارن 4 : 50 ، من المشيخة . أما محمد بن علي المعطوف على حمزة بن محمد فلم نقف عليه لاشتراكه مع ثلاثة عشر شيخا بهذا الاسم من مشايخ الصدق كما تقدم في الفائدة الخامسة ، صحيفة : 715 - 716 ، وفيهم الثقة والمجهول ، ولا قرينة على التمييز . ومع اهماله في هذا الطريق والاكتفاء بالعلوي - مع احراز وثاقته - يكون الطريق مرسلا في الظاهر لاسقاط الواسطة إلى الصدوق ، وإلا فيكون مرسلا ومجهولا . وعلى كلا التقديرين لا يكون حسنا بإبراهيم بن هاشم . واما ما ورد في ( الأصل ) وجامع الرواة - كما في الهامش السابق - من تكرار لفظ : ( واخر مجهول ) فيصح مع تجزئة الطريق الثالث إلى طريقين : الأول : عن الصدوق ، عن العلوي ، عن علي بن إبراهيم . الثاني : عن الصدوق ، عن محمد بن علي ، عن علي بن إبراهيم . فتكون الطرق أربعة ، ولكن تستبعد إرادة ذلك ، لترك هذا المنهج في التعامل مع طرق الشيخ فيما تقدم ، فلاحظ جيدا .
خاتمة المستدرك — صفحة 197 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث