ابن محبوب ( 1 ) ، وأبو الحسن الفقيه علي بن محمد بن شيرة القاساني ( 2 ) ، وسعد
ابن عبد الله ( 3 ) ، وقد أكثر في الكافي من الرواية عنه بتوسط مشايخه ( 4 ) ، ويروي
عنه أيضا أحمد بن محمد البرقي ( 5 ) .
وحق القول في المقام أنه لا حاجه إلى النظر في حال الآحاد ، لأن كتاب
حفص معتمد عول عليه الأصحاب ، والطرق إليه كثيرة .
أما الأول : ففي الفهرست : حفص بن غياث ، عامي المذهب ، له
كتاب معتمد ( 6 ) .
وفي معالم السروي : حفص بن غياث القاضي ، عامي ، له كتاب
معتمد ( 7 ) .
ومثلهما ما في الخلاصة ( 8 ) .
وقال السيد المحقق في رجاله الكبير ، بعد نقل ما في الفهرست ،
والخلاصة : وربما جعل ذلك مقام التوثيق من أصحابنا ( 9 ) .
وقال الشيخ في العدة : عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ،
وغياث بن كلوب ، ونوح بن دراج ، والسكوني . . وغيرهم من العامة عن أئمتنا
( عليهم السلام ) ولم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ( 10 )
هامش
( 1 ) الاستبصار 3 : 180 / 655 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 6 : 151 / 262 .
( 3 ) الفقيه 4 : 73 من المشيخة .
( 4 ) أصول الكافي 2 : 71 / 22 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 335 / 6 .
( 6 ) فهرست الشيخ : 61 / 232
( 7 ) معالم العلماء : 43 / 280 .
( 8 ) رجال العلامة : 218 / 1 .
( 9 ) منهج المقال : 120 .
( 15 ) عدة الشيح الطوسي 1 : 380 .