تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
أيها الولي ( 1 ) المخلص في الدين ، المخصوص فينا باليقين ، فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا ونبينا محمد وآله الطاهرين ، ولنعلمك - أدام الله توفيقك لنصرة الحق ، وأجزل مثوبثك على نطقك عنا بالصدق - أنه قد أذن لنا في تشريفك بالكتابة ، وتكليفك ما تؤديه عنا إلى موالينا قبلك - أعزهم الله تعالى بطاعته ، وكفاهم المهم برعايته لهم وحراسته ، فقف أيدك الله بعونه على أعدائه المارقين من دينه - على ما نذكره ، واعمل في تأديته إلى من تسكن إليه بما نرسمه إن شاء الله ، نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين ، حسب الذي ( 2 ) أرانا الله من الصلاح لنا ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ، ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا نحيط ( 3 ) علما بأنبائكم ، ولا يعزب عنا شئ من أخباركم ، ومعرفتنا بالأذى ( 4 ) الذي أصابكم ، منذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعا ، ونبذوا العهد المأخوذ منهم كأنهم لا يعلمون . وإنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم البلاء ( 5 ) واصطلمكم الأعداء ، فاتقوا الله جل جلاله ، وظاهرونا على نبائكم ( 6 ) من فتنة قد أناقت عليكم ، يهلك فيها من حم أجله ، ويحمى عنها من أدرك أمله ، وهي امارة لادرار حركتها ، ومناقشتكم ( 7 ) لأمرنا ونهينا ، والله متم نوره ولو كره المشركون ، فاعتصموا بالتقية من شب نار الجاهلية ، يحششها عصب
هامش
( 1 ) نسخة بدل : مولى ( منه قدس سره ) . ( 2 ) نسخة بدل : ما ( منه قدس سره ) . ( 3 ) نسخة بدل : يحيط علمنا ( منه قدس سره ) . ( 4 ) نسخة بدل : الزلل ( منه قدس سره ) . ( 5 ) نسخة بدل : اللاواء ( منه قدس سره ) وهي بمعنى الشدة والمحنة . ( 6 ) نسخة بدل : انتياشكم ( منه قدس سره ) . ( 7 ) نسخة بدل : ومباينتكم ( منه قدس سره ) .