وأبو البقاء يرويها عن الحسين بن طحال عن أبي علي عن والده ( 1 ) .
سابعهم : الشيخ الأمير الزاهد أبو الحسين - ويقال : أبو الحسن -
ورام بن أبي فراس ورام بن حمدان بن عيسى بن أبي نجم بن ورام بن حمدان بن
خولان بن إبراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النخعي . العالم الفقيه الجليل ،
المحدث المعروف ، صاحب كتاب تنبيه الخاطر ، الملقب بمجموعة ورام .
المذكور في الإجازات الذي خلط فيه أخبار الامامية بآثار المخالفين ، ومواعظ
الخلفاء الراشدين عليهم السلام بملفقات المنافقين ، وأكثر فيه النقل عن حسن
- وهو سامري هذه الأمة - ابن أبي الحسن البصري ، حتى ظن جم من ناسخيه
أنه المجتبى الزكي ، أو أبو محمد العسكري صلوات الله عليهما .
وفي المنتجب : عالم فقيه صالح ، شاهدته بحلة ، ووافق الخبر الخبر ( 2 ) . توفي ثاني
محرم سنة 605 على ما ضبطه ابن الأثير في الكامل في وقائع السنة المذكورة .
قال : توفي أبو الحسين ورام بن أبي فراس الزاهد بالحلة السيفية ، وهو
منها ، وكان صالحا ( 3 ) .
وقال الشهيد ( رحمه الله ) في شرح الارشاد : ومن الناصرين للقول
بالمضايقة الشيخ الزاهد أبو الحسن ورام بن أبي فراس رضي الله عنه فإنه صنف
فيها مسألة حسنة الفوائد ، جيدة المقاصد .
وقال السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : كان جدي ورام بن أبي
فراس قدس الله - جل جلاله - روحه ، ممن يقتدى بفعله ، وقد أوصى أن يجعل
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار 109 : 35 .
( 2 ) فهرس منتجب الدين : 195 / 522 .
( 3 ) الكامل في التاريخ 12 : 282 ، ولاستكمال الفائدة انظر الثقات العيون ( سادس القرون ) :
327 ، والأنوار الساطعة ( المائة السابعة ) : 197 .