تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
العدة في الأصول للشيخ الطوسي ، لم تتم ، بل لم تصل إلى أواسطها ، وهي مجلدان ، والأول يعرف بالحاشية الأولى ، والثاني يعرف بالحاشية الثانية ، وقد أدرج في الحاشية حاشية واحدة طويلة تسوى أكثر المجلد الأول ، وأورد فيها مسائل عديدة جذا من الأصول والفروع وغر ذلك بالتقريبات ، وكانت عادته طول عمره تغيير هذين الشرحين وهذه الحاشية إلى أن أدركه الموت ، ولذلك قد اختلفت نسخها اختلافا شديدا بحيث لا يضبط ، ولا مناسبة بين أول ما كتبه وبين آخره ( 1 ) . انتهى . ولجماعة من الفضلاء حواش على حاشيته ، كالمولى أحمد القزويني وغيره . قال السيد الاجل : وفي الثاني كتاب الفهرست الذي ذكر فيه أصول الأصحاب ومصنفاتهم ( 2 ) . قلت : وهو من الكتب الجليلة في هذا إلباب ، وفي ترتيبه كسائر كتب القدماء تشويش ، ولذا رتبه على النحو المرسوم الشيخ الفاضل المدقق علي بن عبد الله بن عبد الصمد بن الشيخ الفقيه محمد بن حسن بن رجب المقابي ، ورتبه وشرحه العلامة المحقق الشيخ سليمان الماحوزي ، وسماه بمعراج الكمال إلى معرفة الرجال ، وقال في أوله : ومن أحسن تلك المصنفات أسلوبا ، وأعمها فائدة ، وأكثرها نفعا ، وأعظمها عائدة ، كتاب الفهرست لشيخ الطائفة ، ورئيس الفرقة ، أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ( قدس الله سره ) ، ونور بلطفه قبره ، فقد جمع من نفائس هذا الفن خلاصتها ، وحاز من دقائقه ومعرفة أسراره نقاوتها ، إلا أنه خال عن الترتيب ، محتاج إلى التهذيب ( 3 ) . . إلى
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 : 265 . ( 2 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 231 . ( 3 ) معراج الكمال : 2 .