تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
والحسين بن الحسن بن أبان ، مرة في رجال العسكري عليه السلام ، وأخرى في من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 1 ) . إلى غير ذلك مما يقف عليه الناظر . وقيل أو يقال في دفع هذا التناقض وجوه : أ - الاخذ بظاهره حذرا من التناقض ، والحكم بالتعدد ، كما فعله ابن داود في أكثر المقامات ، وفيه ما هو مذكور في تراجمهم . ب - إن الشيخ قد يقطع على رواية الراوي عنهم عليهم السلام بلا واسطة ، فيذكره في باب من روى ، وقد يقطع بعدمها فيذكره في من لم يرو عنهم عليهم السلام وقد يشك في ذلك ولا يمكنه التفحص عن حقيقة الحال فيذكره في البابين تنبيها على الاحتمالين ( 2 ) ، كذا حكي عن المحقق الشيخ أسد الله الكاظمي . ج - إن الرجل قد يروي عنهم بلا واسطة ، وقد يروي بواسطة ، فيذكره في البابين . د - ما ذكره الفاضل الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة الرجال ، من أنه قد يقع الخلاف في ملاقاة الراوي للمعصوم عليه السلام فيذكره في البابين ( 3 ) ، إشارة إلى الخلاف ، وجمعا للأقوال . ه‍ - إن الرجل ربما صحب اماما أو امامين ، ولم يرو ، إذ الصحبة لا تستلزم الرواية سيما مع قوله في الخطبة : ثم أذكر بعد ذلك من تأخر زمانه عن الأئمة عليهم السلام من رواة الحديث ، أو من عاصرهم ولم يرو عنهم ( 4 ) ،
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 430 / 8 و 469 / 44 . ( 2 ) انظر تكملة الرجال 1401 ، فقد نقل القول عن بعض مشايخه ولعله أسد الله الكاظمي ، والله أعلم . ( 3 ) تكملة الرجال 1 : 13 . ( 4 ) رجال الشيخ : 2 .