تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
كل مطعن ومغمز ( 1 ) . وهو كلام متين ، فإن عد الرجل من علماء الشيعة ، وحملة الشريعة ، وتلقي العلماء منه ، وبذل الجهد ، وتحمل المشاق ، وشد الرحال في البلاد ، وجمع الكتب في أساميهم وأحوالهم وتصانيفهم ، دليل على حسن حاله وعلو مقامه . ويأتي ( 2 ) لهذا الكلام تتمة في بعض الفوائد الآتية إن شاء الله تعالى . الثاني : في ذكر مشايخه في هذا الكتاب مع بنائه فيه على الاختصار ، فإنه قال - بعد كلامه السابق - : وذكرت لكل رجل طريقا واحدا حتى لا تكثر الطرق ، فيخرج عن الغرض ( 3 ) . وقد جمعهم السيد السند المتقدم ( 4 ) ذكره مع بسط في الكلام ، ونحن نذكر خلاصته : أ - الشيخ المفيد ، وهو المراد بقوله : شيخنا أبو عبد الله ، وقوله : محمد ابن محمد ، ومحمد بن النعمان ، ومحمد ، على الاطلاق ( 5 ) . ب - أبو الفرج الكاتب ، محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة القناني ، الذي وثقه في الكتاب وأثنى عليه ( 6 ) . ج - أبو عبد الله محمد بن علي بن شاذان القزويني ، الذي أكثر رواياته عن أحمد بن محمد بن يحص العطار ، وقد يعبر عنه بابي عبد الله بن شاذان القزويني ، وأبي عبد الله القزويني ، وابن شاذان ، والكل واحد ( 7 ) . د - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفامي
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية : 67 . ( 2 ) يأتي في الفوائد اللاحقة . ( 3 ) رجال النجاشي : 3 . ( 4 ) يراد به السيد بحر العلوم . ( 5 ) رجال السيد بحر العلوم 2 : 50 . ( 6 ) رجال السيد بحر العلوم 2 : 51 . ( 7 ) رجال السيد بحر العلوم 2 : 52 .