تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
والعدول تقسيم الوجوه التي يجعلها الظلمة على الناس ويصادرونهم بها بينهم ، مع مراعاة ضعيفهم وقويهم ، ويسرهم وفقرهم ، لئلا يحترق الضعيف ويتضرر ، قيل : وكان رحمه الله يباشر ذلك بنفسه ( 1 ) . 2 - وشيخه ( 2 ) الكامل العالم الشيخ عبد الله بن الشيخ علي بن أحمد البحراني البلادي ( 3 ) ، صاحب الرسائل المتعددة في المعقول ، المتوفى في شيراز في سنة 1148 - عام جلوس نادر شاه - المدفون في جوار السيد أحمد شاه چراغ ( 4 ) . عن شيخهما - علامة الزمان ونادرة الأوان - الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله الماحوزي البحراني ، المحقق المدقق ، صاحب المؤلفات الأنيقة التي منها كتاب الأربعين في الإمامة وهو - كما في اللؤلؤة - أحسن تصانيفه ( 5 ) ، وهو صاحب المعراج - شرح فهرست الشيخ إلى آخر باب التاء المثناة من فوق - وقد أكثر من النقل عنه الأستاذ الأكبر في التعليقة ، وغيرها . توفي - وعمره يقرب من خمسين - سابع عشر شهر رجب سنة 1121 . عن شيخه وأستاذه الفقيه الشيخ سليمان بن علي الشاخوري البحراني ، المتوفى سنة 1101 .
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل : 117 ( / 70 . ( 2 ) أي الشيخ الثاني للشيخ يوسف البحراني . ( 3 ) أصاف في المشجرة للشيخ يوسف البحراني شيخان آخران هما : أ - السيد عبد الله البلادي . ب - المولي محمد رفيع بن فرج الشهير بالمولى رفيعا الكيلاني . وللجميع طرق ومشايخ عدة إلا أن أعلى طرقه إلى المجلسي هو عن شيخه المولى رفيعا الكيلاني لروايته مباشره عن الشيخ المجلسي . ( 4 ) هو السيد أحمد بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، وشاه چراغ لقب غلب عليه ، ومعناه : ملك الضياء أو ملك المصباح ، لقب به لبعض الكرامات التي شوهدت من قبره الشريف ، كما أن لفظة ( شاه ) لمبنى ( السيد ) أو ( الشريف ) حسب ما كان مصطلحا " في ذلك الزمان . ( 5 ) لؤلؤة البحرين : 10 .