ز - سابعهم ( 1 ) : العالم العامل المحدث الكامل ، الفقيه الرباني ، الشيخ
يوسف ابن الاجل الأمجد الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم الدرازي البحراني
الحائري .
المتولد سنة 1107 ، المتوفى بعد الظهر يوم السبت الرابع من شهر ربيع
الأول سنة 1186 ، وتولى غسله - كما في رجال أبي علي - المقدس التقي الشيخ
محمد علي الشهير بابن سلطان ، قال : وصلى عليه الأستاذي الأستاذ الأكبر
البهبهاني - واجتمع خلف جنازته جمع كثير ، وجم غفير ، مع خلو البلاد من
أهاليها ، وتشتت شمل ساكنيها لحادثة نزلت بهم في ذلك العام من حوادث
الأيام ) .
ومراده بالحادثة الطاعون العظيم الذي كان في تلك السنة في العراق ،
وهاجر فيها السيد بحر العلوم إلى مشهد الرضا عليه السلام ثم رجع إلى
أصفهان ، كما قال السيد الأجل الأمير عبد الباقي في إجازته له : ثم من طوارق
الحدثان وسانح الزمان أن في عام ست وثمانين بعد المائة والألف حدث في بغداد
ونواحيها من المشاهد المشرفة وغيرها من القرى والبلدان طاعون شديد ، لم
يسمع مثله في تلك الديار في الدهور والأعصار ، فهلك خلق كثير وهرب جم
غفير ، ومن مجاوري المشهد الغري السيد السند الجليل . . إلى آخره .
وله ( رحمه الله ) تصانيف رائقة نافعة جامعة أحسنها الحدائق الناضرة ،
ثم الدرر النجفية وغيرها من الكتب والرسائل .
وقد ابتلي في أواخر عمره بثقل السامعة كما أشار إليه السيد المحقق
البغدادي في رسالته التي شرح فيها مقدمات الحدائق وجرحها .
ودفن رحمه الله في الرواق عند رجلي أبى عبد الله عليه السلام مما يقرب
هامش
( 1 ) الطريق السابع للسيد بحر العلوم .
( 2 ) منتهى المقال ( رجال أبو علي ) : 334 .