ثم ذكر الصنف الخامس : وهم العلماء العاملون ، والطالبون
المجتهدون ، الذين هم الأقلون عددا " ، والأعلون قدرا " ، والأسمون رتبة وذكرا " .
انتهى المقصود من كلامه الشريف ( 1 ) .
عن شيخيه الجليلين المحققين : أستاذه في العلوم العقلية والنقلية الحاج
الشيخ محمد بن الحاج محمد زمان ، القاساني أصلا ، والأصفهاني رئاسة ،
والنجفي خاتمة ، صاحب المؤلفات العديدة التي منها : الاثني عشرية في
[ تحقيق ] ( 2 ) أمر القبلة . كما في الروضات ( 3 ) .
والفقيه النبيل الأميرزا إبراهيم بن الأميرزا غياث الدين محمد الأصفهاني
الخوزاني ، قاضي أصبهان ( 4 ) ، ثم قاضي العسكري النادري .
قال في التتميم بعد الترجمة : أعجوبة الدهر وأغروبة الزمان ، فاضل عز
مثله في زمانه بل في سائر الأزمان ، كان متمهرا " في الفقه وأصوله ، حاذقا " في
الحكمة وفصولها دقيق الذهن جيد الفهم ، عميق الفكر كامل العلم ، صاحب
التقرير الفائق ، والتحرير الرائق . قال : وكان رحمه الله حلو الكلام خليقا " ،
حسن الاعتقاد ، له رسالة في ( تحريم الغناء - ردا على رسالة الفاضل المعظم
هامش
( 1 ) إجازة السيد بحر العلوم للسيد عبد الكريم الجزائري : مخطوطة .
( 2 ) ما بين المعقوفين أثبتناه . من المصدر .
( 3 ) روضات الجنات 7 : 124 / 612 .
( 4 ) حاء في المشجرة أن للمولى محمد باقر الهزارجريبي طريقين ، ثانيهما : الأمير محمد حسين بن
مير محمد صالح الخاتون آبادي وقد ذكره هنا في الطبقة الخامسة ، وعليه فطريقه إليه - بواسطة .
هذا ولم يرد في المشجرة روايته عن الشيخ محمد زمان القاساني .
وفى المشجرة أورد للميرزا إبراهيم القاضي بإصفهان طريقين هما .
الأمير محمد حسين بن مير عمد صالح الخاتون آبادي ، وقد ذكره هنا ، وكذلك للفاضل الهندي .
وعليه فيكون مجموع طرقه خمسة .