تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
السلام ( 1 ) . . . إلى آخره . ومنها : ما في المزار القديم ، فإنه أورد أولا " أعمالا " مرتبة ، وأدعية طويلة ، للمواقف الشريفة من المسجد ، غير الشائعة الدائرة ، وبعد الفراغ منها ، قال : أعمال الكوفة برواية أخرى ( 2 ) ، ثم ساق الأعمال على ما هو الموجود في تلك الكتب ، فيظهر منه أن كليهما مرويان مأثوران . ومنها : ما أشرنا إليه سابقا " أن هذه الأعمال بهذا الترتيب والآداب كيف يجوز نسبة جعلها إلى مثل الشيخ المفيد في عصر زينه الله تعالى بوجود أعلام للدين في بلد مملوء من الرواة والمحدثين ؟ ثم يتلقاها الأصحاب مثل الشهيد بالقبول ، ويوردونها في زبرهم كسائر المنقول ، وهذا واضح بحمد الله تعالى لمن عد من ذوي النهى والعقول . وسادسا " : قوله : مع أن ديدنه . . إلى آخره . صحيح في غير هذا الكتاب وكتابه اللهوف ، فإنه ما أسند فيهما شيئا " من الأخبار والقصص ، والأعمال والأدعية والزيارات إلى مأخذ ، وفيها ما هو مأثور بسند أو أسانيد متعددة ، ألفهما في عنوان عمره - كما يأتي ( 3 ) - ثم غير طريقته في سائر مؤلفاته ، وبنى على ذكر المأخذ ولو لدعاء صغير ، وعمل حقير . وسابعا " : ما في قوله : وزياراته الملقمة ، فإنه ظن - كبعض من أهل العلم الغير الباحثين عن مآخذ السنن - أن هذه الزيارات المخصوصة بالأيام الشريفة ، كأول الرجب ونصفه ونصف شعبان وليالي القدر والعيدين وعرفة ، المختصة بأبي عبد الله عليه السلام ، غير مأثورة ، وإن كان في المصباح زيارات مطلقة غير مسندة ، إلا أن المهم في بيان أنها مأثورة ، لكثرة الحاجة إليها .
هامش
( 1 ) مزار المشهدي : 3 . ( 2 ) المزار القديم : لم نعثر عليه فيه . ( 3 ) يأتي في صفحة : 456 .