تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
العلوية صلى الله على مشرفها : لئن عاقني عن قصد ربعك عائق * فوجدي لأنفاسي إليك طريق الأبيات . قال : ومما سطره - أجل الله به أولياءه - عند قراءتنا هذا الكتاب لدى الضريح المقدس عند الرأس الشريف صلى الله عليه لما قصدنا مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه إبان الزيارة الرجبية النبوية ، عرضنا هذا الكتاب قارئين له بخدمته ، لائذين بحر رأفته ، مستهطلين سحاب إغاثته ، في خلوة من الجماعات المتكاثرات الشاغلات ، وأنشد عنده بعض من كان معنا ما اتفق من مخاطباتنا ومنافثاتنا ، وغير ذلك من كلام له يناسب حالنا في مقام حاثين عزائمه على مبراتنا ، وإجابة دعواتنا ، ولجأنا إليه التجاء الجدب الداثر إلى السحاب ، والمسافر المبعد إلى الاقتراب ، والمريض إلى زوال الأوصاب ، وذي الجريض إلى إماطة مخاطر الغنا والذهاب ، ومن فعل ذلك من بعض أتباع مولانا صلوات الله عليه خليق باقتطاف ثمرات البغية من دوح يديه ، فكيف منه وهو الأصل الباذخ ، والملك العدل السامق الشامخ ، غير مستغش في خيبة سائليه ، وإرجاء رجاء آمليه ، بل البناء على أن المسائل ناجحة إن تأخرت ، والفواضل سانحة لديه وإن تبعدت : يلوح بآفاق المناجح سعدها * وإن قذفت بالبعد عنها العوائق كما الغيث يرجى في زمان وتارة * تخاف عزاليه الدواني الدوافق ( 1 ) وقال طاب ثراه في أوائل الكتاب ، وقد سقط من هذه النسخة الشريفة منها ومن عدة مواضع منه أوراق : وقد كانت هذه الرسالة وصلت إلي قبل هذه .
هامش
( 1 ) بناء المقالة الفاطمية : 443 .