تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
الحسن الطوسي ، زاد الله - في علائه ، وأحسن الدفاع عن حوبائه ، وأذنت له في رواية جميعه عني ، عن السيد الأجل العالم الأوحد الطاهر الزاهد عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني قدس الله روحه ونور ضريحه ، وجميع تصانيفه ، وجميع تصانيفي ومسموعاتي وقراءاتي وإجازاتي عن مشايخي ، ما أذكر أسانيده وما لم أذكر ، إذا ثبت ذلك عنده ، وما لعلي أن أصنفه . وهذا خط أضعف خلق الله وأفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني المصري . كتبه ثامن عشر جمادى الآخرة سنة تسع عشر وستمائة ، حامدا " الله مصليا " على خير خلقه محمد وآله الطاهرين ( 1 ) . انتهى . وإذا نظرت إلى تاريخ ولادة المحقق يظهر لك أن عمره وقت هذه الإجازة كان سنة ( 2 ) وعشرين سنة ، وبلغ في هذه المدة إلى مقام يكتب في حقه ما رأيت ، ( وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) . عن السيد الجليل ابن ( 3 ) زهرة صاحب الغنية ، الآتي ذكره في مشايخ المحقق إن شاء الله ( 4 ) . ج - الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري ، الفاضل المحدث الجليل ، الذي اعتمد عليه المشايخ الأجلة وأساطين الملة في الرواية . عن الشيخ الجليل سديد الدين محمود الحمصي ( 5 ) ، الآتي ذكره ( 6 ) .
هامش
( 1 ) حكاه في بحار الأنوار 107 : 31 . ( 2 ) كذا ، والصحيح ة اثنين وعشرين سنة حيث إن ولادته كانت سنة 597 . ( 3 ) ذكر في المشجرة الشيخ معين الدين الممري وشيخه السيد أبو المكارم حمزة بن زهرة الحلبي ، ولم يذكر من أخذ عنه . ( 4 ) يأتي في الجزء الثالث : 11 . ( 5 ) لم يذكره في المشجرة شيخا " للشيخ برهان الدين القزويني ، واقتصر على الثاني . ( 6 ) يأتي في الجزء الثالث . 22