بسم الله الرحمن الرحيم
يا محمد يا علي
فرمان همايون ، شرف نفاذ يافت آنكه چون از بدو طلوع تباشير صبح
دولت أبد پيوند وظهور رايات سعادت آيات شوكت أرجمند ، كه بدون توافق آن
رقم سعادتمندى دست قضا بر صحيفهء أحوال سعداء نميكشيد ، إعلاء أعلام
شريعت غراي نبويرا كه آثار ظلام جهالت از فضاى عالم وعالميان از ظهور
خورشيد تأثير آن زوال پذير شود ، از مستمدات أركان سلطنت وقواعد كامكارى
ميدانيم ، وإحياى مراسم شرع سيد المرسلين ، وإظهار طريقة حقه أئمة معصومين
صلوات الله عليهم كه چون صبح صادق غبار ظلمت آثار بدع مخالفان مرتفع
گرداند ، از جملة مقدمات ظهور آفتاب معدلت گسترى ودين پرورى صاحب
الامر عليه السلام ميشماريم ، وبى شائبه منشأ حصول أين أمنيت ، ومناط وصول
بدين نيت ، متابعت وانقياد وپيروى علماى دين است ، كه بدستيارى دانشورى
ودين گسترى ايشان صيانت وحفظ شرع سيد المرسلين نموده ، بواسطة هدايت
وإرشادشان كافهء أنام از مضيق ضلالت وگمراهى بساحت إهتداء توانند رسيد ،
واز يمن إفادات كثير البركاتشان كدورت وتيرگى جهل از صحايف خواطر أهل
تقليد زدوده شود ، سيما در أين زمان كثير الفيضان عاليشأن كه برتبهء أئمة هدى
عليهم السلام والثناء اختصاص دارد ، ومتعالي رتبت ، خاتم المجتهدين وارث علوم
سيد المرسلين ، حارس دين أمير المؤمنين ، قبلة الأتقياء المخلصين ، قدوة العلماء
الراسخين ، حجة الاسلام والمسلمين هادي الخلائق إلى الطريق المستقيم المبين ،
ناصب اعلام الشرع المتين ، متبوع أعاظم الولاة في الأوان ، مقتدى كافة أهل
خاتمة المستدرك — صفحة 282
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٨٢