تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الفيض المرحوم إلى بلدة قاشان ، فلما وصل إلى باب داره جعل يناديه من خلف الباب : يا محسن قد أتاك المسئ ، إلى أن عرف صوته فخرج الفيض إليه مبتدرا " وأخذا يتعانقان ويتعاطفان بما لا مزيد عليه ، ثم لم يلبث بعد ذلك ساعة في البلد مهما أصر عليه الفيض ، حذرا " عن تخلل شائبه في إخلاصه ( 1 ) . وأعلم أنه كان في قزوين جماعة من العلماء مشتركين معه في الاسم ، فقد يشتبه به بعضهم . منهم : النحرير النقاد المولى خليل بن محمد زمان القزويني ، صاحب رسالة إثبات حدوث الإرادة بالبرهان العقلي ، وفيها شرح حديث عمران الصابي وحديث سليمان المروزي بما لا يوجد في غيرها ، وتاريخ فراغه منها سنة 1148 . ومنهم : الفاضل الحاج خليل بن الحاجي بابا القزويني المعروف بزركش . ذكره صاحب تتميم أمل الآمل قال : كان فاضلا " نبيلا ، " وعالما " جليلا " ، ذا أفكار دقيقة ، وأنظار رقيقة ، قال : وكان صالحا " عابدا " . وذكر من مؤلفاته شرح حديث عمران الصابي ( 2 ) . ومنهم : العالم الجليل آقا خليل بن محمد أشرف القائني الأصبهاني ، الساكن بقزوين بعد المحاصرة الأفغانية . وبالغ في التتميم ( 3 ) في المدح والثناء عليه ، وذكر من مؤلفاته أيضا " ل شرح الحديث المذكور ، ورسالة في شرح رسالة الإمام الهادي عليه السلام في إبطال الجبر والتفويض .
هامش
( 1 ) روضات الجنات 3 : 271 . ( 2 ) تتميم أمل الآمل : 146 / 97 . ( 3 ) تتميم أمل الآمل : 142 / 96 .
خاتمة المستدرك — صفحة 199 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث