تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
مع ما عليه مؤلفه من القدس والتقوى والمقبولية عند الكافة ، فدعاهم ذلك إلى إنكار كونه منه تشبثا " منهم بما هو أوهن وأوهى من بيت العنكبوت . الخامس - من مشايخهما ( 1 ) - : الشيخ الجليل الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي والد شيخنا البهائي ، الآتي ذكره ( 2 ) . وهؤلاء المشايخ يروون عن شيخنا الشهيد الثاني ، غير المولى المقدس المحقق الأردبيلي فإنه يروي عن السيد علي الصائغ - المتقدم عنه - ولم أعثر له على شيخ غيره . ( حيلولة ) : وعن شيخنا صاحب اللؤلؤة . 3 - عن المولى الجليل رفيع الدين بن فرج الجيلاني الرشتي ( 3 ) - المجاور لمشهد الرضا عليه السلام - قال الشيخ المذكور في إجازته للعلامة الطباطبائي : وهذا الطريق أعلى طرقي لقلة الوسائط فيها . انتهى . وذلك لأنه يروي عن العلامة المجلسي بلا واسطة ، والعجب أنه مع ذلك لم يترجم له في اللؤلؤة . وفي تتميم أمل الآمل بعد الترجمة : طلع شارق فضيلته فاستضاء منه جملة من بني آدم ، وأضاء بارق تحقيقه فاستنار منه العالم . . وساق شطرا " من مراتبه في العلوم العقلية والنقلية ، قال : وأما القوة العملية ففي الأخلاق الحسنة لم يكن له نظير ولا عديل ، وفي أعمال العبادات الشرعية لم يوجد له مثيل ولا بديل . إلى آخر ما ذكره في كلام طويل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أي : صاحب المعالم وصاحب المدارك رحمهما الله . ( 2 ) يأتي في صفحة : 232 . ( 3 ) ذكره في المشجرة بعنوان . المشهدي ملا رفيع ( صاحب نان وپنير ) . ( 4 ) تتميم أمل الآمل : 159 / 111 .