تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وقال ( 1 ) : وعن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال في التعزية ما معناه : إن كان هذا الميت قد قربك موته من ربك ، أو باعدك عن ذنبك ، فهذه ليست مصيبة ولكنها لك رحمة ، وعليك نعمة وإن كان ما وعظك ، ولا باعدك عن ذنبك ، ولا قربك من ربك ، فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميتك ان كنت عارفا بربك . 2511 / 10 الصدوق في أماليه : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن الحسين بن الهيثم ، عن عباد بن يعقوب الأسدي ، عن عنبسة العابد قال : لما مات إسماعيل بن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وفرغنا من جنازته جلس الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وجلسنا حوله وهو مطرق ثم رفع رأسه فقال : " أيها الناس ، ان هذه الدنيا دار فراق ، ودار التواء لا دار استواء ، على أن لفراق المألوف حرقة لا تدفع ، ولوعة لا ترد ، وإنما يتفاضل الناس بحسن العزاء ، وصحة الفكرة ، فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه ، ومن لم يقدم ولدا كان هو المقدم دون الولد " ، ثم تمثل عليه ( عليه السلام ) بقول أبي فراش ( 1 ) الهذلي يرثي أخاه : " ولا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا امام جميل " 2512 / 11 ابن الشيخ الطوسي في مجالسه : عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن محمد بن طاهر ، عن ابن عقدة الحافظ ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 82 . 10 أمالي الصدوق ص 197 ح 4 ، عنه في البحار ج 82 ص 73 ح 5 . ( 1 ) في المصدر : أبي خراش 11 امالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 205 206 ، عنه في البحار ج 82 ص 109 ح 54 وج 49 ص 336 .
مستدرك الوسائل — صفحة 478 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث