( عليه السلام ) : " من استرجع عند المصيبة ، جبر الله مصيبته ،
وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه " .
ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ( 1 ) عن النبي
( صلى الله عليه وآله ) ، مثله .
2307 / 2 الشيخ المفيد في أماليه : عن محمد بن عمر الجعابي ، عن
عبد الله بن بريد البجلي ، عن محمد بن بواب ( 1 ) الهباري ، عن
محمد بن علي بن جعفر ، عن أبيه ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن
أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : " أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة ، من
كان عصمته : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني محمد رسول الله ، ومن
إذا أنعم الله عليه بنعمة قال : الحمد لله ، ومن إذا أصاب ذنبا ، قال :
استغفر الله ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون " .
ورواه الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد ( 2 ) : عن النبي
( صلى الله عليه وآله ) قال : " أربع من كن فيه كان في نور الله
الأعظم " ، وذكر نحوه .
2308 / 3 وبإسناده إلى هشام بن محمد في خبر طويل قال : لما وصل إلى
أمير المؤمنين ( 1 ) ( عليه السلام ) وفاة الأشتر ، جعل يتلهف ويتأسف
هامش
( 1 ) تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 236 .
2 أمالي المفيد ص 76 ح 1 ، عنه في البحار ج 82 ص 129 ح 8 .
( 1 ) في المصدر : ثواب .
( 2 ) مسكن الفؤاد ص 110 .
3 أمالي المفيد 83 عنه ، في البحار ج 82 ص 130 ح 9 .
( 1 ) في المصدر : بلغ أمير المؤمنين .