قال للحسن والحسين ( عليهما السلام ) : غسلاني وكفناني وحنطاني ،
واحملاني على سريري واحملا مؤخره تكفيان مقدمه فإنكما تنتهيان إلى قبر
محفور ولحد ملحود ولبن محفوظ فألحداني وأشرجا ( 1 ) علي اللبن . . "
الخبر .
2076 / 7 وعن جعفر بن مبشر في كتابه : عن المدائني ، عن أبي زكريا ،
عن أبي بكر الهمداني ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ،
عن الأصبغ بن نباته ، وعبد الله بن محمد ، عن علي بن اليماني ، عن
أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( 1 ) ، والقاسم بن
محمد المقري ، عن عبد الله بن زيد عن المعافى بن عبد السلام ، عن
أبي عبد الله الجدلي في حديث : وانه حضر أمير المؤمنين ( عليه السلام )
وهو يوصي الحسن ( عليه السلام ) إلى أن قال : " فإذا صليت فخط
حول سريري ثم احفر لي قبرا في موضعه إلى منتهى كذا وكذا ، ثم شق
لي لحدا . . " الخبر .
16 ( باب استحباب وضع الميت دون القبر بذراعين أو ثلاثة
ونقله مرتين ودفنه في الثالثة أو الثانية )
2077 / 1 فقه الرضا ( عليه السلام ) : وإذا حملته إلى قبره فلا تفاجئ به
فان للقبر أهوالا عظيمة ، وتعوذ بالله من هول المطلع ، ولكن ضعه
هامش
شرج اللبن : نضد بعضه إلى بعض ( لسان العرب شرج ج 2 ص
305 ) .
7 فرحة الغري ص 32 .
( 1 ) في الحجرية : عن أبي جعفر محمد بن محمد بن علي ، وما أثبتناه من المصدر .
الباب 16
1 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 18 ، عنه في البحار ج 82 ص 39 ح 30 .