تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الأنبياء الا أوصياؤهم ، وإنما ( 1 ) يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) على أمته من بعده ، فيما قد اجتمعوا عليه من قطيعة ما امرهم الله تعالى به " . ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " واعلم يا علي ان لك على غسلي أعوانا هم نعم الأعوان والاخوان ، قال علي ( عليه السلام ) : فقلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من بابي أنت وأمي ؟ قال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب سماء الدنيا أعوان لك ، قال علي ( عليه السلام ) : فخررت لله ساجدا وقلت : الحمد لله الذي جعل لي أعوانا واخوانا هم أمناء الله تعالى " . 1791 / 6 الطرف ومصباح الأنوار : باسنادهما عن عيسى بن المستفاد ، عن الكاظم قال : " قال علي ( عليه السلام ) : غسلت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنا وحدي وهو في قميصه فذهبت انزع عنه القميص ، فقال جبرئيل : يا علي لا تجرد أخاك من قميصه ، فان الله لم يجرده وتؤيد في الغسل ، فانا أشركك ( 1 ) في ابن عمك بأمر الله ، فغسلته بالروح والريحان ، والملائكة الكرام الأبرار الأخيار تبشرني وتمسك ، وأكلم ساعة بعد ساعة ، ولا اقلب منه عضوا بابي هو وأمي الا انقلب لي قلبا ، إلى أن فرغت من غسله وكفنه ( 2 ) " .
هامش
( 1 ) في نسخة : فإنما ، منه " قدس سره " . 6 الطرف ص 48 ح 33 باختلاف بسيط وص 42 ح 28 ، مصباح الأنوار ص 282 ، عنهما في البحار ج 81 ص 305 ح / 25 . ( 1 ) في نسخة : أشاركك ، منه ( قده ) . ( 2 ) في المصدر : وكفنته .