تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
سليمان بن أيوب ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن انس قال : مرض رجل من الأنصار فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعوده ، فوافقه وهو في الموت فقال : " كيف تجدك " ؟ قال : أجدني أرجو رحمة ربي وأتخوف من ذنوبي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ما اجتمعا في قلب عبد في مثل هذا الموطن ، الا أعطاه الله رجاءه ، وآمنه مما يخافه " . 1686 / 35 الراوندي في الدعوات : قال ، قال الصادق ( عليه السلام ) : " من قرا يس ومات في يومه ادخله الله الجنة ، وحضر غسله ثلاثون الف ملك يستغفرون له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له ، فإذا ادخل إلى اللحد فكانوا في جوف قبره يعبدون الله وثواب عبادتهم له ، وفسح له في قبره وبصره وأؤمن ( 1 ) من ضغطة القبر " . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " كل أحد يموت عطشان ، الا ذاكر الله " . وروي : انه يقرا عند المريض والميت آية الكرسي ويقول : اللهم أخرجه إلى رضا منك ورضوان ، اللهم اغفر له ذنبه جل ثناء وجهك ، ثم يقرأ آية السحرة ( ان ربكم الله الذي خلق السماوات . . ) إلى آخره ثم يقرا ثلاث آيات من آخر البقرة ( لله ما في السماوات والأرض . . ) ثم يقرا سورة الأحزاب .
هامش
35 دعوات الراوندي ص 98 ، عنه في البحار ج 81 ص 239 وص 241 ح 26 . ( 1 ) في المصدر : مد بصره وأمن