تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
( عليهما السلام ) ، في قول الله عز وجل : ( يوفون بالنذر ) ( 1 ) قال : " مرض الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وهما صبيان صغيران ، فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومعه رجلان ، فقال أحدهما ( 2 ) : لو نذرت في ابنيك نذرا لله ان عافاهما الله ، فقال ( صلوات الله عليه ) : أصوم ثلاثة أيام شكرا لله عز وجل ، وكذلك قالت فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال الصبيان : ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام ، وكذلك قالت جاريتهم فضة ، فألبسهما الله العافية . " . الخبر . 1677 / 26 وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " قال كان غلام من اليهود ، يأتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ، حتى استخفه ، وربما أرسله في حاجة ، وربما كتب له الكتاب إلى قوم ، فافتقده أياما ، فسال عنه ، فقال له قائل : تركته في آخر يوم من أيام الدنيا ، فاتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ناس من أصحابه ، وكان بركة لا يكاد يكلم أحدا في حاجة ( 1 ) الا أجابه ، فقال : يا فلان ففتح عينيه وقال : لبيك يا أبا القاسم ، قال : اشهد أن لا إله إلا الله واني رسول الله ، فنظر الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا ، ثم ناداه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الثانية ، وقال له مثل قوله الأول ، فالتفت الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا ، ثم ناداه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) الانسان 76 : 7 ( 2 ) في المصدر زيادة : يا أبا الحسن . 26 أمالي الصدوق ص 324 ح 10 ، وعنه في البحار ج 81 ص 234 ح 10 . ( 1 ) في حاجة : ليس في المصدر .