تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " حمى يوم كفارة سنة " ، فلو لا انه يبقى تأثيرها في البدن سنة ، لما صارت كفارة ذنوبه سنة ، وإنما قال الفضل ذلك لان العلماء في ذلك الزمان كانوا يلومون الخلفاء والوزراء في تعظيمهم النصارى للمتطبب . قال : ومن دعاء العليل : اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره ، والقبر خير منزل نعمره ، واجعل ما بعده خيرا لنا منه ، اللهم أصلحني قبل الموت ، وارحمني عند الموت ، واغفر لي بعد الموت . 1670 / 19 وعن ابن عباس : ان امرأة أيوب قالت له يوما : لو دعوت الله ان يشفيك ، فقال : ويحك كنا في النعماء سبعين عاما ، فهلمي نصبر في الضراء مثلها ، فلم يمكث بعد ذلك الا يسيرا حتى عوفي . 1671 / 20 وعن ابن المبارك ، قلت لمجوسي : ا لا تؤمن ؟ قال : إن في المؤمنين أربع خصال لا أحبهن : يقولون بالقول ولا يأتون بالعمل ، قلت : وما هي ؟ قال : يقولون جميعا : ان فقراء أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام ، وما أرى أحدا منهم يطلب الفقر ولكن يفر منه . ويقولون : ان المريض يكفر عنه الخطايا ، وما أرى أحدا منهم يطلب المرض ، ولكن يشكو ويفر منه . ويزعمون ان الله رازق العباد ، ولا يستريحون بالليل والنهار من طلب الرزق . ويزعمون ان الموت حق وعدل ، وان مات أحد منهم يبلغ صياحهم السماء .
هامش
19 ، 20 دعوات الراوندي ص 72 ، عنه في البحار ج 81 ص 210 ح 25 .