تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
لا اقترح على الله ربي ما يدبره لي ، فقال ( عليه السلام ) لي : أحسنت ، ضاهيت إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) ، حيث قال : جبرئيل : هل من حاجة ؟ فقال : لا اقترح على ربي : بل حسبي الله ونعم الوكيل " . 1668 / 17 وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : انه دخل على مريض ، فقال : " ما شأنك ؟ " قال : صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة ، فقلت : اللهم إن كان لي عندك ذنب تريد تعذبني به في الآخرة فعجل ذلك في الدنيا فصرت كما ترى ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " بئسما قلت ، ا لا قلت : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ( 1 ) " فدعا له حتى أفاق . 1669 / 18 وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : " مرض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فعاده قوم فقالوا له : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أصبحت بشر فقالوا : سبحان الله هذا كلام مثلك ؟ فقال : يقول الله تعالى : ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون ) ( 1 ) فالخير الصحة والغنى ، والشر المرض والفقر ، ابتلاءا واختبارا " . قال : ودخل بعض علماء الاسلام على الفضل بن يحيى ، وقد حم وعنده بختيشوع المتطبب ، فقال له : ينبغي لمن حم يوما أو ليلة ان يحتمي سنة ، فقال العالم : صدق الرجل فيما يقول ، فقال له الفضل : سرعان ما صدقته ! قال : اني لا أصدقه ، ولكن سمعت رسول الله
هامش
17 المصدر السابق ص 48 ، وعنه في البحار ج 81 ص 174 ح 11 . ( 1 ) البقرة 2 : 201 . 18 دعوات الراوندي ص 74 ، عنه في البحار ج 81 ص 209 ح 25 . ( 1 ) الأنبياء 21 : 35 .