وعليك بهديهما ، وفّقك اللّه لذلك .
يصلك الآن في طيّه إن شاء اللّه تعالى ( شك ) بخمس وسبعين دولارا أميركيّا تبلغ قيمته ليرة لبنانيّة ( 243 ) مائتين وثلاث وأربعين ليرة لبنانيّة راتب شباط ، وقد زدناه على المرسوم لك ، فعرّفنا الوصول والقبض ، ولا تتوان .
علمت بسفر أخيك أبومحمّد ، وقد جاءتنا برقيّات البشرى بوصوله إلى « دكار » منذ أسبوع وللّه الحمد ، وقد أخبرك ابن عمّك عمّا هو حول إخوتك الأربعة ، والآن أخبرك بأنّ الجميع بخير يدعون لك ويسلّمون عليك ، ولا سيّما والداك .
. . . 1374 / . . . 1956
38 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه
بسم اللّه ، الحمد للّه ، وصلّى اللّه على خير عباد اللّه محمّد وآله وسلّم .
ولدي المفدّى عبداللّه ، سلام عليك وعلى من إليك ، ولا سيّما الخانم جانم ، وعلى من أنت إليهم ، ولا سيّما السادة القادة وو الدتهم العليا ومن إليهم ورحمة اللّه وبركاته .
جاءنا كتابك تذكر فيه توجّه عمّك إلى مشهد الرضا سلام اللّه عليه ، وتوجّه السيّد عليّ إلى العراق بعد بيع كتبه لسيّدنا آية اللّه ، لكن لم تذكر ( الشك ) المرسل معهما إليك لا بسلب ولا إيجاب ، وهذه من عوائدك المذمومة ، ولا ذكرت شيئا عن درسك وتحصيلك وما إلى ذلك .
وإن سألت عنّا فقد استرحمت امّ مصطفى رهينة أخي وسندي ومولاي ومعتمدي الشيخ عبد الحسين الصادق ، رجعت إليه شهيدة سعيدة ، ولا تسل عن روعتنا ورزيّتنا بها ، ما مرّ على أبيك يوم ثكل كيومها ، وقد مات قبلها أهلي من والدين وأجداد وأعمام