بعد أن تمّ كلّ شيء ، ولبست الخاتم المبارك ، فلم نجد للخطبة وجها إلّا ما تعرّضنا له الآن ، فيما كتبناه للسيّد أبي الكاظم .
لا تقطع أخبارك وعرّفنا أحو الكم ، وبلّغ السلام للجميع ، كما أنّ جميع من لدينا بخير ، ولا سيّما والداك وإخوتك وأخواتك وأعمامك وعمّاتك وبنو عمومتك وسائر الأرحام يهدونكم السلام . واسلم يا قرّة عيني للمشتاق وذي الرأفة والإشفاق .
والدكم - 19 جمادى الأولى سنة 1374
28 - رسالة إلى ولده السيّد عبداللّه
بسم اللّه ، الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى .
ولدي وقرّة عيني عبداللّه ، حرسك اللّه ووفّقك لرضاه تعالى .
والسلام عليك وعلى من أنت إليهم ولديهم من أشراف أعاظم وكرائم ورحمة اللّه وبركاته .
قبل يومين تقدّم منّا إليك تحارير مفصّلة ضمنها ( شك ) حو الة بسبعين دولارا وقد أخطأنا في مبلغ هذه السبعين ومقداره من الليرات اللبنانيّة ، فاقتضى هذا الخطأ منّا تنبيهكم إلى الصواب ، والصواب أنّ مبلغ هذه السبعين دولارا مائتان وسبع وعشرون ليرة لبنانيّة ونصف ، لأنّ قيمة الدولار ثلاث ليرات وربع لبنانيّة ، عرّفونا بوصول ( الشك ) وقبضه وعمّا أنتم عليه ، وجميع من أنتم في خدمتهم من الأخوال ، وسيصلكم إن شاء اللّه الكتب ومطلوبكم الحلوى ، ولا تقطع أخباركم ، والسلام .
والدكم - جمادى الأولى سنة 1374