الخطب
273 - خطبته في الترحيب بالأميرفيصل « 1 » في بيروت يوم وروده من مؤتمر الصلح
الذي عقد في لندن ، في 25 شعبان عام 1337 ، الموافق 30 نيسان عام 1919 .
بسم اللّه الرحمن الرحيم .
والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على جدّك خاتم النبيّين ، وأبيك سيّد الوصيّين ، وعلى الأئمّة من بنيه وآله ، الناسجين على منو اله ، وعليكم أهل البيت ورحمة اللّه .
أمّا بعد ، فإنّي اهنّيك يا ابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بلسان امّتك العربيّة ، امّة الأحساب والحفائظ والحميّة ، امّة قتل في سبيل حرّيّتها أبطالها جهادا وصبرا ، وكفى بذلك فخرا وأجرا .
باسم الكافّة من شيعتك ، المنتظرين لدولتك ، المتأهّبين لاستئناف الجهاد بقيادتك «
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
» « 2 » .
اهنّيك باسم مو إليك من إخواني العامليّين الذين طوّقوا بالبيعة أعناقهم ، وقصّروا على السمع والطاعة أنفسهم .
هامش
( 1 ) - . راجع ترجمته في الأعلام للزركلي 249 : 2 ، و 165 : 5 ، وموسوعة أعلام العراق 180 : 2 .
( 2 ) - . الأحزاب 23 : 33 .