وجودة ذهنه ، وحسن استحضاره ، وشدّة حذقه ، وبراهينه القاطعة ، وحججه الساطعة ، وأجوبته المسكتة ، وخطابته البليغة ، وتقواه وسداده ، وهداه ورشاده ، وعفّته وإبائه ، وكرم أخلاقه وسياسته ، وتوكّله على اللّه - عزّ وجلّ - وخبرته بنهج الأئمّة عليهمالسلام .
وإنّا لنغبطكم عليه ، ونتمنّى دوام القرب إليه ، فاسمعوا له وأطيعوا ، وارجعوا إليه في أحكام اللّه - عزّ وجلّ - والرادّ عليه كالرادّ عليه عزّ سلطانه ، فاعرفوا قدره ، واستعظموا أمره .
وأوصيه ونفسي بتقوى اللّه تعالى ، وسلوك جادّة الاحتياط ؛ فإنّها طريق النجاة ، ولا تنسونا من دعائكم - وفّقكم اللّه ورعاكم - والسلام على جنابه أيّده اللّه تعالى وعليكم ، وفّقكم اللّه تعالى ، ورحمة اللّه وبركاته .
16 ذي الحجّة سنة 1326
247 - إجازة الشيخ عبد الواسع يحيى الواسع اليمني الزيدي
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي خصّ هذه الامّة بعلوّ الأسناد ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء المرسل لكافّة العباد ، وعلى آله الكرام البررة الأمجاد ، وعلى الأئمّة الراشدين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم التناد .
وبعد ؛ فقد اجتمعت بالسيّدين العالمين الفاضلين بدمشق الشام ، والتمسا منّي الإجازة في بعض كتب أئمّة أهل البيت عليهمالسلام ، فأجبتهما إلى ما هنالك وإن كنت لست أهلا لذلك .
أحد السيّدين السيّد العلّامة الفاضل النبيه الكامل ، حاوي الفضائل ، قدوة