هدانا لدينه ، ووفّقنا لما دعا إليه في سبيله ، فإيّاه نحمد ، والحمد فضله ، وإيّاه نشكر والشكر طوله ، حمدا وشكرا ، كما هو أهله ، ونسأله حسن العاقبة ، والوفاة على الإيمان .
وافانا كتابك الثاني المؤرّخ عاشر شهرنا هذا ، فيا له كتاب أخ لا يهن عقده ، ولا يضعف ودّه ، محضنا إخاءه ، وصدقنا ولاؤه ، مخلصا لوجه اللّه جلّت آلاؤه ، فاشربنا محبّته ، وصغونا إليه بالودّ ، وآثرناه بالإعزاز ، فله الذمّة لا تضاع ، والعهد لا يخفر ، إن شاء اللّه تعالى .
ذكرت الإمام المنتظر عليه السلام في كتابك الكريم ، فأتحفتك بكتابه المهدي لمؤلّفه ابن عمّنا حجّة الإسلام السيّد صدر الدين الصدر نزيل قم ، فامض به وعرّفني رأيك فيه .
واحبّ أن اقدّم لكم ما لا يحضركم من مؤلّفاتي المطبوعة ، فعرّفني ما هو عندكم منها لارسل لكم البقيّة ، والسلام في البدء ، والختام عليك وعلى من إليك ، ولا سيّما الأخوان الفاضلان الشيخ أحمد وصنوه المحترمان ، ورحمة اللّه وبركاته .
عبد الحسين شرف الدين الموسوي
صور - 27 ربيع الأوّل سنة 1370
189 - رسالة لبكور إبراهيم الحاجّ خليل
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سراقب في 5 ربيع الثاني سنة 1370
وله الحمد والمجد مصلّيا على خير خلقه محمّد وآله الميامين .
العلّامة الكبير سماحة السيّد عبد الحسين شرف الدين الأفخم عن بعد أبثّك أشواقي ، وأهديك سلاما ممزوجا بروح المحبّة والإخلاص ، واحيّيك تحيّة شكر وتقدير