تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وعليك بخاصة نفسك " . [ 21540 ] 11 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود ، عن حماد قال سألت : أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن لقمان وحكمته - إلى أن قال - قال ( عليه السلام ) : " ان الله تبارك وتعالى ، أمر طوائف من الملائكة ، حين انتصف النهار وهدأت العيون بالقائلة ، فنادوا لقمان حيث يسمع ولا يراهم ، فقالوا : يا لقمان ، هل لك ان يجعلك الله خليفة في الأرض ، تحكم بين الناس ؟ فقال لقمان : ان أمرني ربي بذلك فالسمع والطاعة ، لأنه ان فعل بي ذلك أعانني عليه وعلمني وعصمني ، وان هو خيرني قبلت العافية ، فقالت الملائكة : يا لقمان ، لم ( 1 ) ؟ قال : لان الحكم ( 2 ) بين الناس من أشد ( 3 ) المنازل من الدين ، وأكثرها ( 4 ) فتنا وبلاء ما يخذل ولا يعان ، ويغشاه الظلم من كل مكان ، وصاحبه منه بين أمرين : ان أصاب فيه الحق فبالحري ان يسلم ، وان أخطأ أخطأ طريق الجنة ، ومن يكن في الدنيا ذليلا وضعيفا ، كان أهون عليه في المعاد من أن يكون فيه حكما سريا شريفا ، ومن اختار الدين على الآخرة يخسرهما كلتيهما ، تزول هذه ولا تدرك تلك ( 5 ) قال : فعجبت الملائكة من حكمته ، واستحسن الرحمن منطقه " الخبر . [ 21541 ] 12 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " أعدل الخلق أقضاهم بالحق " . وقال ( عليه السلام ) : " أفظع شئ ظلم القضاة " ( 1 ) .
هامش
11 - تفسير القمي ج 2 ص 162 . ( 1 ) في المصدر زيادة : قلت ذلك . ( 2 ) في نسخة : الحاكم ( منه قده ) . ( 3 ) في المخطوط : بأشد ، وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في المخطوط : وأكثر ، وما أثبتناه من المصدر . ( 5 ) في المخطوط : هذه ، وما أثبتناه من المصدر . 12 - غرر الحكم ج 1 ص 184 ح 188 . ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 183 ح 185 .
مستدرك الوسائل — صفحة 346 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث