تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وسبيله استيضاح أهل الحجة ، فما ثبت لمنتحله به حجة ، من كتاب مجتمع على تأويله ، أو سنة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، ضاق على من استوضح تلك الحجة ردها ، ووجب عليه قبولها ، والاقرار بها ، والديانة بها ، وما لم تثبت لمنتحله به حجة ، من كتاب مجتمع على تأويله ، أو سنة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، وسع خاصة الأمة وعامتها الشك فيه والانكار له ، كذلك هذان الأمران من أمر التوحيد فما فوقه ، إلى أرش الخدش فما فوقه ، فهذا المعروض الذي يعرض عليه أمر الدين ، فما ثبت له برهانه - يا أمير المؤمنين - اصطفيته ، وما غمض عنك ضوؤه نفيته ، ولا قوة الا بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل " . [ 21387 ] 32 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : حدث أبو محمد هارون بن موسى - رحمة الله عليه - قال : حدثنا أبو علي الأشعري - وكان قائدا من القواد - عن سعد بن عبد الله الأشعري ، قال : عرض أحمد بن عبد الله بن خانبة كتابه على مولانا أبي محمد الحسن علي بن محمد صاحب العسكر ( عليهما السلام ) فقرأه وقال : " صحيح ، فاعملوا به " . ورواه في موضع آخر باختلاف يسير ، وفيه قال : قال لي أحمد . . الخ ( 1 ) إ . [ 21388 ] 33 - وفي كشف اليقين : عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي ، عن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي محمد الحسن بن علي الدينوري ، عن محمد بن موسى الهمداني ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن عقبة بن قيس بن سمعان ( 1 ) ، عن
هامش
32 - فلاح السائل ص 183 . ( 1 ) نفس المصدر ص 289 . 33 - كشف اليقين ص 121 و 123 . ( 1 ) كذا في المخطوط والمصدر ، واستظهر المصنف ( قده ) في هامش المخطوط : عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة بن قيس بن سمعان ، وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 9 ص 78 وج 11 ص 183 " .