تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن العباس بن بكار الضبي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة قال : قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : " من وضع دينه على القياس ، لم يزل الدهر في الارتماس ، مائلا عن المنهاج ، ظاعنا ( 1 ) في الاعوجاج ، ضالا عن السبيل ، قائلا غير الجميل " الخبر . [ 21288 ] 24 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن هارون بن موسى ، عن علي بن معمر ، عن حمدان بن معافى ، عن العباس بن سليمان ، عن الحارث بن التيهان ، قال : قال ابن شبرمة : دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فسلمت عليه - وكنت له صديقا - ثم أقبلت على جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت : أمتع الله بك ، هذا رجل من أهل العراق له فقه وعقل ، فقال له جعفر ( عليه السلام ) : " لعله الذي يقيس الدين برأيه " ثم أقبل علي ( 1 ) فقال : " هذا النعمان بن ثابت " فقال أبو حنيفة : نعم أصلحك الله . فقال : " اتق الله ولا تقس الدين برأيك ، فان أول من قاس إبليس ، إذ امره الله بالسجود فقال : * ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) * ( 2 ) " ثم قال له جعفر ( عليه السلام ) : " هل تحسن أن تقيس رأسك من جسدك ؟ " قال : لا - إلى أن قال - ثم قال له : " أيما أعظم عند الله عز وجل ، قتل النفس أو الزنى ؟ " قال : بل قتل النفس ، قال له جعفر ( عليه السلام ) : " فإن الله تعالى قد رضي في قتل النفس بشاهدين ، ولم يقبل في الزنى إلا أربعة " ثم قال له : " أيما أعظم عند الله تعالى ، الصوم أو الصلاة ؟ " قال : لا بل الصلاة ، قال : " فما بال المرأة إذا حاضت تقضي الصيام ولا تقضي
هامش
( 1 ) الظاعن : السائر الماشي ( لسان العرب ج 13 ص 270 ) . 24 - أمالي الطوسي ج 2 ص 259 . ( 1 ) في المصدر : عليه . ( 2 ) سورة ص 38 : 76 .