ومن افتتح بالملح وختم به ، أمن من رياح القولنج ، وطول الجلوس على
المائدة والحديث عليها ، لان المجوس لا ترى الكلام على الطعام ، وإذا
أردت الخلال فاكسر رأسه ، فقد روي : أن على رؤوسه الشياطين ، وأول من
يغسل يده من الغمر ، أشرف من يحضر عندك وأعلمهم .
[ 20047 ] 12 - روي : اجمعوا غسلكم يجمع الله شملكم ، والاستلقاء بعد
الطعام ممرئ ويدر العروق ، والنوم بعد الطعام يهضم ويمرئ ، ولا يقرن
بين شئ من الفواكه إلا العنب والرمان ، فإنه قد روي : أنه لا بأس أن
يقرن بين الحبتين من العنب والرمان .
[ 20048 ] 13 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج : بالاسناد
إلى أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال : " ورد على أمير المؤمنين
( عليه السلام ) أخوان له مؤمنان - أب وابن - فقام إليهما وأكرمهما ،
وأجلسهما في صدر مجلسه ، وجلس بين أيديهما ، ثم أمر بطعام فأحضر ،
فأكلا منه ، ثم جاء قنبر بطست وإبريق خشب ومنديل لبيس ( 1 ) ، وجاء
ليصب على يد الرجل ، فوثب أمير المؤمنين ( عليه اسلام ) فأخذ الإبريق
ليصب على يد الرجل ، فتمرغ الرجل في التراب ، فقال : يا أمير المؤمنين ،
الله يراني وأنت تصب على يدي ! قال : اقعد واغسل [ يدك ] ( 2 ) فإن الله عز
وجل يراك ، وأخوك الذي لا يتميز منك ولا يفضل ( 3 ) عليك ( 4 ) يخدمك ،
هامش
12 - كتاب العريف ص 1 .
13 - الاحتجاج ص 460 .
( 1 ) في الحجرية والمصدر : " لييبس " والظاهر أن ما أثبناه هو الصواب ، ولبيس : خلق
بال من كثرة الاستعمال ( لسان العرب ج 6 ص 202 ) .
( 2 ) أثبتناه من المصدر .
( 3 ) في الحجرية : ينفصل ، وفي المصدر : يتفضل ، وما أثبتناه استظهار من هامش
الحجرية .
( 4 ) في الحجرية : " عنك " وما أثبتناه من المصدر .