فيكون وصولا لقرابته وصولا لرحمه ، فيجعلها ( الله ) ( 1 ) ثلاث وثلاثين
سنة ، وانه ليكون قد بقي من أجله ثلاث وثلاثون سنة ، فيكون عاقا لقرابته
وقاطعا لرحمه ، فيجعلها الله ثلاثين سنة " .
( 18123 ) 28 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ،
عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، عن أبيه ، عن عمه عبد الوهاب بن
محمد بن إبراهيم ، عن أبيه محمد بن إبراهيم قال : بعث أبو جعفر المنصور
إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، وأمر بفرش فطرحت له إلى
جانبه فأجلسه عليها ، ثم قال : علي بمحمد ، علي بالمهدي ، يقول ذلك
مرات ، قيل له : الساعة الساعة ( 1 ) يأتي يا أمير المؤمنين ، ما يحبسه إلا أنه
يتبخر ، فما لبث أن وافى وقد سبقته رائحته ، فأقبل المنصور على جعفر
( عليه السلام ) فقال : يا أبا عبد الله حديث حدثتنيه في صلة الرحم ، أذكره
يسمعه المهدي ، قال : " نعم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي
( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجل
ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيرها ( 2 ) الله عز وجل ثلاثين
سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة ، فيصيرها الله عز وجل ثلاث
سنين ، ثم تلا ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) " ( 3 ) .
قال : هذا حسن يا أبا عبد الله ، وليس إياه أردت ، قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : " نعم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي
( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله قال ( صلى الله عليه وآله ) صلة
الرحم تعمر الديار ، وتزيد في الأعمار ، وإن كان أهلها غير أخيار " .
هامش
أثبتناه من المصدر .
28 - أمالي الطوسي ج 2 ص 94 .
( 1 ) ليس في
المصدر .
( 2 ) في المصدر : فصيرها .
( 3 ) الرعد 13 : 39 .